علماء الفلك يكتشفون جدارًا ضخمًا من المجرات

تبذل علماء الفلك في جميع أنحاء العالم مجهودات كبيرة من أجل البشرية ويقدمون كل يوم عدة إكتشافات مثيرة عن عالم الفلك المليء بالأسرار الكونية، وجاءوا علماء الفلك اليوم ليقدموا الجديد من إكتشافاتهم العظيمة، حيث قدموا اليوم إكتشاف فريد من نوعه، حيث عثروا على جدار كبير من المجرات كان مختبئًا وراء التبانة، وكان هذا الجدار الكبير على بعد 800 مليون سنة ضوئية، وكان مختبئًا خلف مجرة درب التبانة، ومن المعروف إن اسمها الشائع بين رواد الفلك باسم (فيلا).

وكان لإكتشافهم هذا عدة دراسات مسبقة تقدر بالآلاف، وجاءت تلك الدراسات في علم الطيفية للمجرات والت من وظائفها الإحجاب الجزئي، وبالرغم من ذلك، لم يعلن حتى الآن كافة تفاصيل الهامة والنهائية لتلك الإكتشاف العظيم مثل: الحجم النهائي والكامل لهؤلاء المجرات، وحجم الكتلة ومدى الجاذبية.

ولعل التأخير في ذلك، استخدام علم الفلك الراديوي وبعض من التقنيات الحديثة لقياس المساحة والتي تمثل أرضها لغزًا بصورة نسبية، وإن تم هذا سيكون له أثار إيجابية كبيرة، حيث سيتم وبكل سهولة سرعة الكشف عن الكثير من حركات المجرات التي تسمى درب التبانة وعدة مجرات أخرى في الباقة المحلية، لذا مع وجود (فيلا) سيسهل لهم الطريق في فهم وتفسير الحركة الخاصة بالوطن السماوي.