الرئيسية / منوعات / “دغدغة العمالقة”.. فيلم وثائقي يوضح حقيقة كيف تم التخلص من باسم يوسف بمصر

“دغدغة العمالقة”.. فيلم وثائقي يوضح حقيقة كيف تم التخلص من باسم يوسف بمصر

سلّط موقع “أفريكا إز آ كونتري” البريطاني، الضوء على الفيلم الوثائقي ” “دغدغة العمالقة” الذي يتناول قصة صعود الإعلامي الساخر “باسم يوسف”، باعتبار أن برنامجه كان شاهدًا على حقبة من أهم الحقب التاريخية في تاريخ مصر سياسيًا.

وأضاف الموقع، في تقرير له، أن “يوسف” سجّل منذ انطلاقته مدرسة جديدة للشعب المصري، فأصبح مرادفًا للمثل المصري المعروف “هم يبكي وهم يضحك”، إلا أن “الهم” الذي اهتم “يوسف” بعرضه كان يضحك على الدوام، ليستعيد التقرير بدايات باسم يوسف من غرفة في منزله يسجل بها مقاطع فيديو ساخرة عقب ثورة يناير 2011، وانطلاقًا إلى شاشة التلفزيون ببرنامج “البرنامج”، ومن ثم بدء رحلة نجاحه التي استمرت على مدار 3 سنوات.

وتابع إن “يوسف” الذي عُرف بـ”جون ستيوارت” العرب، على الرغم من أن برنامجه كان يحظى بنسبة مشاهدة تفوق “ستيوارت” بثلاث مرات تقريبًا، كان موجودًا ببرنامجه الساخر في عهد المخلوع مبارك، والرئيس المعزول محمد مرسي، إلى أن تم وقف برنامجه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليبدو أن سخرية باسم لم ترق لـ”السيسي”، وكان أقل تسامحًا من سابقيه معها.

وذكر التقرير، أن قصة صعود باسم الوجيزة، ومن ثم اختفائه، كانت محط أنظار المخرجة “سارة تاكسلر” لتصبح إلهامًا لفيلمها الوثائقي الجديد، خاصةً أن البرنامج شهد تغييرات جذرية في الحياة السياسية لمصر، لتسلط الضوء على الانتقادات التي واجهها البرنامج قبل وقفه، ومنها أنه يتم التحكم فيه من قبل الإخوان المسلمين.

وأردف التقرير البريطاني، أن الفيصل في سقوط البرنامج كان الجمهور في النهاية، وخاصةً في الموسم الثالث للبرنامج، حينما أعطى ظهره لـ”باسم”، ليضيف التقرير أن الفيلم الوثائقي يركز في المقام الأول على الثورة، والدور الذي تلعبه السخرية في تغيير المجتمعات.

من جانبه، أبدى “باسم”، دهشته من السرعة التي هجر بها الناس مبادئ الثورة، آملًا في الوعود الكاذبة من النظام بالاستقرار، ليعرض التقرير التحول الواضح في بداية الفيلم باعتبار باسم لسان حال كثير من المصريين، وصولًا إلى الجزء الأخير من الفيلم وتحول باسم إلى مغفل في أعين كثير من جمهوره.

واختتم التقرير، أن فيلم “دغدغة العمالقة” هو لمحة من زمن كان يجمع بين المأساوية والكوميديا، في وقت كان كل شيء ممكنا أو على الأقل هذا ما ظنه الأغلبية، مؤكدًا أن الفيلم يستحق المشاهدة ليس فقط لأنه يتناول الثورة، وإنما أيضًا لكونه يتطرق إلى السلطة وقيودها على السخرية.

عن ندى

شاهد أيضاً

تابع تصريحات “عمرو أديب ” عن الرئيس عبد الفتاح السيسي

تصريحات الإعلامي عمرو أديب عن الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة التعليقات التي صدرت من البرامج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *